محمد بن مرتضى الكاشاني
484
تفسير المعين
« إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ » : ع ؛ لأبي بكر ، وقد أخذته الرّعدة ، وهو لا يسكن . « لا تَحْزَنْ » : لا تخف . « إِنَّ اللَّهَ مَعَنا » : بالعصمة والمعونة . « فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ » : أمنته الّتى تسكن إليها القلوب . « عَلَيْهِ » : ع ؛ وقرئ على رسوله . « وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا » : ما تكلّموا به من حبسه أو إخراجه أو قتله « 1 » . « السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ » : نصره وغلبته . « هِيَ الْعُلْيا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [ 40 ] » : ى ؛ خرج - صلّى اللّه عليه وآله - إلى الغار لمّا همّت قريش بقتله ، ثمّ لما خرجوا في طلبه وبلغوا إلى باب الغار ، بعث اللّه العنكبوت ، فنسجت على بابه ، وجاء فارس من الملائكة حتّى وقف على بابه ، وقال : ما في الغار أحد فتفرقوا في الشّعاب . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 41 ] انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 41 ) « انْفِرُوا » : إلى غزوة تبوك .
--> ( 1 ) أورده في الأنفال عند تفسير قوله ( وإذ يمكر بك الّذين كفروا - الآية ) منه - هامش م [ الأنفال / 30 ]